نحيل النخيل
كتبهاذكــــرى ، في 21 حزيران 2008 الساعة: 14:53 م
:
:
:

يتملكني لبرهة شعور أعجز عن وصفه
أبحث بين تلك الكتب المعلقة على رفوف الزمن
ممتلئة بأغبرة من حروف هوجاء
سطحية الحضور
لا أغلفة تقيها بلاهة الوقت ولا أجندات تعنونها
لتكون تاريخ يحفل
ببعض من تلك الترهلات العجائزية الصورة
.
.
جوفاء هي المعاني
تفتقر لميزة الإحساس
لا أمل
ولا حياة
سوى
ذرات أتربة تعلقت
ببعض شعيرات شابت من ذاك الرأس
يتيمة أنا هنا .. أعجز حتى عن الوصف
أو التمرد عما يعتليني من يأس
؟؟؟؟ ابتسامه غبية مع دموع تفتقر إدراكي بالكون
وأجراس
تدق
تعلن وصول المراسيم
لذاك الجثمان المغطى
بدماء
سفكت بأكف
أعز الناس
.
.
.
حمقاء
نعم أدرك مدى حماقتي عندما يغتال الألم ذلك الأمل
فأصحو
على قطع عنقي
بذاك النصل الحاد
شديد المراس
//
//
//
أعيدهاااا
حمقاء أنا
ألم أقل لكم إن الذبح…لا يأتي إلا من أقرب الناس
//
//
دعونا نقف لبرهة
نحمد الرب
وندعو لذاك الجثمان بالرحمة وحسن الخاتمة
فقد كان يوماً
نبراساً يعلوه نبراس
أيها الساكن هناكــ
بين خط العودة و اللاعودة
حائراً
متحفزاً
تنتظر ابتسامة
لتلك العلامة
المنوهة
عن قرب حضور
فريسة أخرى لتبتلعها من القدم حتى أخمص الرأس
تمهل فما زال هناك حضور يطغى على ملامح الخيانة
أنت
فقط….
يا من كنتَ
لها خير التلاميذ ولقلاعها خير
الحرااااس
فليبتلع ذلك البحـر حدودك و لتختفي من فوق سطح الأرض
تضاريسك
قاتلاً
متمرساً
تخترق القلوب
بـ “أحبك “
يا من كنتِ لي الأمل وأحب الناس!!!! سطور غبية طغت عليك فكنت لها عبداً..
!!!
نجساً من الأنجاس..
فليخرس لسان حالك أيها الناقم
فما أنت
سوى
شيطان يتلون بثياب الإنس
وشيئاً لا يذكر من تلك الأجناس
تختال وتتمرد كأنك الطاووس
ومن بين أهدابك تتدلى
أجراس و أجراس
لتعلن عن قدومك.. فحلاً
يتباهى
بشدة المراااس
أبتسمُ
أضحكُ
أجلجل الضحكة سخطاً على زمن
أصبح مثيلك..
فحلاً
وهو كما الشياه
سوقا ولكن بلا تلكم الأجراس!!!
سألملم قصاصاتي وسأعود…
هنا توقف القلم وتحجر الدمع
وساد صمت
واختنقت الأنفاس
.
.
.
23/3/2008

ذكـــرى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 21st, 2008 at 21 يونيو 2008 3:19 م
العزيزة ذكرى …
نص ناري
و حزن مكشوف على الاحتراق !
هي صيغة الحقد الدفين الذي يتمتع بة كل البشر !
تذكري عزيزتي أنة اذا كان قد ذبحك فلم يرة احد
و لكنك الان تجرسينة !
إحساسك الراقي أبقية عاليا”
لست أدافع عنة و لكنني أيضا” لست مع اسلوب الانتقام عبر الاوراق
فانتي في النهاية تنتقمين من إحساسك و احلامك
فلا تسقطيها هكذا
دمتي بود
يونيو 21st, 2008 at 21 يونيو 2008 4:45 م
يأبىقلمي الا ان يمخر عباب السطور يدون ما به ويعلن التحرر
لست هنا اعني شخصاً بحد ذاته
بل اعني عموما من يتفنن بالتلاعب بقلوب العذارى
واقعها قصه حدثت فعلاً لروح تخصني
فأثرت فيني كثيراً
فكانت وليده الحدث
ابن البلد
شكرا لك من قلب يشتاق فعلا لبهاء حضورك
تقبل مودتي
يونيو 27th, 2008 at 27 يونيو 2008 9:12 م
صدقتِ الذبح يأتى من اقرب الناس
كلام واقعى و جميل زينتيه بمشاعرك الصادقة
تحياتى
ابنتك
يونيو 27th, 2008 at 27 يونيو 2008 9:42 م
وحشتني يا ريهام
كيفك يا ام حياة
كيفك يا غاليه ع البي كتير
مهما لفت الدنيا راح تضلك بألبي وبروحي وبوجداني
ماتفكري بيوم نسيتك ولا راح انساكي
بحبك كتير وربي مايحرمني منك ولا من طلتك الغاليه ع البي
يونيو 29th, 2008 at 29 يونيو 2008 12:58 م
اهلا بالغالية
انا بخير دامك بخير و انا كمان ما نسيتك
اتمنى تكونى بصحة جيدة
و اتمنى كل ما مضى يكون سحابة صيف
ابنتك
يوليو 1st, 2008 at 1 يوليو 2008 1:56 م
انت الغاليه يا ريهام
وحشاني يا عمري
بجد مشتااائه اسممع صوتك الحنون
انتبهي ع نفسك ومرسي لمرورك الكريم
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 11:27 م
قادتني الصدفة
الى ذكرى في صفحاته الجميلة
وقادتني الصفحات الى ذكرى المدونه
ومنها الى دهاليز إبداع الحرف رغم قسوته
وأقول دهاليز لما قرأتُ من عمق في المعنى
وكذلك في دقة إنتقاء الحرف الذي خدم
المعنى بكل دقة وحيث وظفت الكلمة
توظيفا رائعا لتصل الى مراد الكاتبه
تقبلي مروري المتواضع
وربما يكون يوما آخر
ولكن بدون ألم
م. رفعت زيتون / القدس
/ شعراء بلا حدود الدوليه
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 11:28 م
قادتني الصدفة
الى ذكرى في صفحاته الجميلة
وقادتني الصفحات الى ذكرى المدونه
ومنها الى دهاليز إبداع الحرف رغم قسوته
وأقول دهاليز لما قرأتُ من عمق في المعنى
وكذلك في دقة إنتقاء الحرف الذي خدم
المعنى بكل دقة وحيث وظفت الكلمة
توظيفا رائعا لتصل الى مراد الكاتبه
تقبلي مروري المتواضع
وربما يكون يوما آخر
ولكن بدون ألم
م. رفعت زيتون / القدس
/ شعراء بلا حدود الدوليه
فبراير 5th, 2009 at 5 فبراير 2009 8:55 ص
رفعت زيتون النقي..
كم انا سعيد بمرورك واضافتك لرأيك الذي اثلج صدري..
فما انا الا قلم تقزم امام سمو حضورك البهي…
يسعدني من جديد ان المح تواجدك بين السطور ويهمني اكثر رأيك وانتقادك لما ابوح به…
لك من قلب الذكرى كل الموده
يوليو 31st, 2009 at 31 يوليو 2009 1:24 م
أتمنى الخير والتقدير للأستاذة الفاضلة ذكرى ولكن أين الجديد في المدونة عسى خيرا هذا الـاخير